السيارات السريعة: هل السر في عدد الأحصنة؟
أحصنة أكثر تعني سيارة أسرع؟ قد تبدو الإجابة واضحة، لكن الوزن ونظام الدفع لهما دور أيضًا. إليك ما تخبرنا به أرقام الأداء، مع أمثلة من بي إم دبليو وفيراري ولامبورغيني.
ألف حصان تحت غطاء المحرك رقم يلفت أي محب للسيارات. لكن قبل أن نحكم بأن هذه السيارة هي الأسرع، علينا أن نسأل: هل نتحدث عن سرعة الانطلاق، أم عن أعلى سرعة يمكن بلوغها؟ لكل منهما مقياس مختلف، وعدد الأحصنة وحده لا يحسم المقارنة.
تعبّر القوة الحصانية عن قدرة المحرك، لكن الاستفادة منها تعتمد على السيارة بأكملها؛ من وزنها وناقل الحركة إلى نظام الدفع وتماسك الإطارات. ولهذا يهتم المختصون بنسبة القوة إلى الوزن: كم تبلغ القوة المتاحة مقارنة بالكتلة التي تحرّكها؟
وتوضح بي إم دبليو M5 من الجيل السابع كيف يمكن الجمع بين سيارة سيدان وأداء رياضي مرتفع. فهي تستخدم محرك V8 إلى جانب محرك كهربائي، بقوة إجمالية تبلغ 727 حصانًا متريًا، وتتسارع من الثبات إلى 100 كم/س خلال 3.5 ثوانٍ.
أما فيراري 296 GTB، فتحقق أداءها بمحرك V6 توربيني يعمل مع محرك كهربائي. وتبلغ قوتها الإجمالية 830 حصانًا متريًا، لتصل إلى 100 كم/س خلال 2.9 ثانية. وهذا يبيّن أن عدد الأسطوانات ليس مقياسًا كافيًا للحكم على قوة السيارة.
وفي لامبورغيني ريفويلتو، يجتمع محرك V12 مع ثلاثة محركات كهربائية لتوليد 1,015 حصانًا متريًا. وبحسب أرقام الشركة، تنطلق السيارة إلى 100 كم/س خلال 2.5 ثانية، وتزيد سرعتها القصوى على 350 كم/س.
ورغم اختلاف هذه السيارات، فإنها تشترك في الاستعانة بالكهرباء لتعزيز الأداء. وتُظهر أرقامها أن زيادة القوة لا تعني انخفاض زمن التسارع بالنسبة نفسها؛ إذ يتوقف الأمر على كيفية توظيف تلك القوة ونقلها إلى الطريق.
لذلك، عند مقارنة السيارات السريعة، اقرأ عدد الأحصنة إلى جانب الوزن وزمن التسارع، وتأكد من الفئة وسنة الموديل. فهذه التفاصيل تمنحك صورة أوضح عن أداء السيارة، وتساعدك على اختيار ما يناسب استخدامك.
وللتعرّف على الخيارات المتاحة، استكشف السيارات على MY NAGHI واطّلع على مواصفاتها، لتجد ما يناسب تطلعاتك في الأداء وتجربة القيادة.
